الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
96
شرح كفاية الأصول
بداهة أنّه ليس به احتياط حقيقة ، بل هو أمر لو دلّ عليه دليل كان مطلوبا مولويّا نفسيّا عباديّا ؛ و العقل لا يستقلّ إلّا بحسن الاحتياط ، و النقل لا يكاد يرشد إلّا إليه « 1 » . نعم « 2 » لو كان هناك دليل على الترغيب في الاحتياط في خصوص العبادة لما كان محيص عن دلالته « 3 » اقتضاء على أنّ المراد به « 4 » ذاك المعنى « 5 » بناء على عدم إمكانه « 6 » فيها « 7 » بمعناه « 8 » حقيقة كما لا يخفى - أنّه « 9 » التزام بالإشكال و « 10 » عدم جريانه « 11 » فيها « 12 » ، و هو « 13 » كما ترى . تنبيه دوم مصنّف مىفرمايد : اولا بدون شكّ ، احتياط ، هم شرعا و هم عقلا ، در تمام محورها ( چه معاملات و چه عبادات ) و در تمام شبهات ( چه شبهات موضوعيّه و چه شبهات حكميّه وجوبيّه و تحريميّه ) حسن دارد و فاعل آن مستحقّ مدح مىباشد ، و ثانيا كسى كه احتياط كرده و عملى را به احتمال وجود امر انجام داده و يا عملى را به احتمال وجود نهى ترك كرده ، علاوه برآن كه استحقاق مدح و ثناى عقلا را دارد ، قطعا مستحقّ ثواب نيز مىباشد . البته علّت حسن احتياط و استحقاق ثواب ، آنست كه احتياط در واقع ، انقياد است . توضيح مطلب اينكه : اطاعت در جايى است كه امرى باشد و مكلّف آن را امتثال كند امّا انقياد در موردى است كه امر مولا احراز نشده ، امّا مكلّف به احتمال اينكه امرى از سوى مولا صادر
--> ( 1 ) . أى : حسن الاحتياط . ( 2 ) . استدراك على قوله : « لعدم مساعدة دليل » . ( 3 ) . أى : ذاك الدليل . ( 4 ) . أى : الاحتياط . ( 5 ) . أى : بمعنى اتيان مجرّد الفعل . . . ( 6 ) . أى : الاحتياط . ( 7 ) . أى : العبادات . ( 8 ) . أى : الاحتياط . ( 9 ) . أى : ما قيل . ( 10 ) . معطوف على « الاشكال » و تفسير له . ( 11 ) . أى : الاحتياط . ( 12 ) . أى : العبادات . ( 13 ) . أى : و الحال ان الالتزام بعدم جريان الاحتياط فى العبادات ، كما ترى .